الثلاثاء، 22 سبتمبر، 2015

رسالة كيم هيون جونغ التي نشرت بالمؤتمر الصحفي [17/09/2015]

رسالة هيون جونغ بالمؤتمر الصحفي

سبق و تطرقنا في موضوع خاص بتفاصيل المؤتمر الصحفي كاملة و الهدف منه و الأحداث البارزة فيه
الأن نعرض بين يديكم ترجمة رسالة كيم هيون جونغ الشخصية التي نشرت بالمؤتمر من خلال محاميه السيد لي.


حقوق المصادر :
ترجمة الرسالة الاصلية للغة الصينية :  HENECIAWINGLEE
ترجمة من اللغة الصينية للغة الانجليزية :(MichLui (@princessmich123
اضافة جزء من ترجمة (Sunny(@sunsun_sky
الترجمة للغة العربية : SueRa_Henecia

نص الرسالة :

مرحبا جميعا، أنا كيم هيون جونغ، لم ألقي التحية عليكم جميعا من خلال الرسائل منذ مدة طويلة، وبصراحة لا أعرف كيف سأبدأ.
بسبب النقاشات الساخنة الجارية مؤخرا على الانترنت أنا متأسف أن الجميع رأى "جانب غير جيد" مني، حتى أنا شخصيا تعبت و مرضت مما يحدث كثيرا، لذا أستطيع تخيل كيف يشعر الجميع اتجاه هذا.

لمنع أي سوء فهم بعد الأن .. من الأن فصاعدا أود أن أوضح موقفي حول هذه النقاط التي لم أتمكن من توضيحها من قبل.

خلال وقت التجنيد كان الوضع فوضويا جدا، لم أكن قادرا حتى على توديع الناس الذين أحبوني و دعموني بشكل لائق، و في النهاية جندت مطأطأ الرأس، كأنني شخص ارتكب ذنبا عظيما ،يبدوا الامر كأنه البارحة فقط مع أنني الأن أصبحت جنديا من الدرجة الأولى.

خلال السنة الماضية، عندما كان الكل يترقب أبسط تصرف مني ، جعلني الامر أشعر بالضيق لدرجة الشعور بالاختناق، كانت هناك أيضا فترة زمنية انزويت فيها على نفسي فقط، لكن بفضل كلمات ضباط تدريبي المطمئنة، نضجت و تدريجيا بدأت صحتي تصبح أفضل كالسابق مرة أخرى، أريد أن أعبر عن امتناني و أسفي للجميع، كما أنني أود أن أقدم اعتذاراتي الرسمية للجميع بعد ان تتم تسوية هذه المسائل أخيرا.
 أتمنى ألا يكون هناك أي سوء فهم أكثر لذلك من هنا سأقوم بتوضيح النقاط التالية للجميع

سمعت أخبارا تقول أن كيم هيون جونغ رفض القيام بتحليل DNA اختبار اثبات الابوة، لكن منذ تجنيدي ليوم 12 سبتمبر الخبر الوحيد الذي سمعته هو أن الطفل قد ولد بالفعل(يقصد من طرف تشوي)، ليس حتى انها تنجبه (قصد انها في المستشفى تقوم بالانجاب لكن الخبر وصله بعد ان انجبته و انتهى الامر)، توصلت بالخبر من التقارير الاخبارية و أنني رافض القيام باختبار اثبات الابوة.
أعتقد أن هذه التقارير الاخبارية نشرت لأنني لم أتفوه أبدا بأي كلمة عن هذا الامر
في الواقع لقد أنهيت كل المطلوب مني للقيام باختبار اثبات الابوة في الجيش، قررت ان أنتظر الى 12 سبتمبر لقد اعتقدت أن الطرف الأخر (جانب تشوي) سيقوموا  بالاتصال بي ، ولقد أصررت على القيام باختبار اثبات الابوة لأنه الطريقة القانونية الوحيدة التي أستطيع بها تحمل مسؤولية الطفل.
رغم أن لدي عزم و أود حقا تربية الطفل، لكن هذا شئ غير متروك لي لأتخذ فيه القرار
حتى لو بدى كلامي كنفاق، لكن من أجل مصلحة الطفل أود أن أقول هذ، أكتب هذه الرسالة الأن و يدي ترتجف، أصبحت جندي مما جعل طبعي أكثر رقة حتى.

لست قادرا أن أكون كباقي الأباء الذين يباركون أطفالهم وقت الولادة، استمر عقلي في التفكير هل الطفل يشبهني أو لا، سأشعر بالاسف دائما للطفل لعدم قدرتي على التواجد معه في يوم ولادته الذي يعد يوما قيما.

كل يوم قبل ان أخلد للنوم أسأل نفسي عشرات المرات، هل أنا مستعد لهذا ؟ هل أعرف ما علي فعله ؟ كما أن حضانة الطفل تعتمد على قرار المحكمة، أشعر بشكل ما بالاحباط.

الطرف الاخر (جانب تشوي) أخبروني فقط عن جنس الطفل لكنهم رفضوا الكشف عن اي شئ حول فصيلة الدم و المستشفى الذي تم الانجاب فيه، بالاضافة الى انهم كذبوا علي من أجل أن يمنعوني من محاولة الاقتراب من الطفل، ربما لست أب مثالي لكنني بكل تأكيد سأتحمل مسؤولية الطفل كأب له بكل ما تحمله الكلمة من معنى. الجانب الاخر قالوا انهم لازالوا لا يعرفون فصيلة دم الطفل لكن هذا هو الجزء الذي لا استطيع فهمه مطلقا، لا يريدون قول نوع فصيلة الدم للأب حتى لكنهم لازالوا مصرين على رفع قضية بدون أسباب منطقية، صحيح أنه لا يمكنني المساعدة لكن بالتفكير ، ففي الاخير كل ما يقومون به من أجل المال مجددا.

هناك العديد من الاشياء التي أود قولها ولكن قررت ألا اقولها هنا لأنه قد لا يكون المكان المناسب.

رغم أنني فضولي حقا و أود أن أرى الطفل جدا، لكن علي أن أصمد الأن لأصبح أبا صالحا،يتحمل مسؤولية الطفل كاملة 

أتمنى بصدق ألا يتم كشف هوية الطفل سواء كان إبني أو لم يكن
متأسف لافتقار رسالتي للتسلسل أيضا لضعف ايصال افكاري لكم، أعدكم أن أعود لكم أكثر نضجا و بصحة جيدة، تحية للجميع.


[ملاحظة: المحامي لي قال ان هيون كتب الرسالة في ظل افتراض أن الطفل طفله (يعني انه لا يؤكد بها انه ابنه) 
وانه قلق على الطفل من الاضرار التي قد تلحق به بسبب كل هذا]

ملاحظة بخصوص الترجمة : طبعا ليست هناك ترجمة حرفية من لغة للغة نهائية و ان كانت فتأكدوا أنها خاطئة
لكن ننبه أن محتوى الرسالة ترجمته كما هو بادق تفاصيله فلم أضف من اجل التعبير ولو حرف واحد ولم أنقص من تعبيره الشخصي ولو حرفا واحدا بل ترجمت بكل حيادية لأوصل لكم كلامه لنا بالشكل الذي شكله فيه بدون زيادة أو نقصان 

انتهى









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق